انطلاقا للحمله المسانده لنواب مدينة القدس المهددين بالابعاد عن بيوتهم وعوائلهم ومدينتهم
لايصال قضيتهم لوسائل الاعلام العربيه والاجنبيه
نود اطلاعكم على هذه القضية الخطيره التي تحاول من خلالها سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنفيذها لتنفيذ مخطط تم الانتهاء من اعداده لتهجير اهالي مدينة القدس الشريف عن مدينتهم والاستيلاء على بيوتهم واراضيهم المتبقيه لفرض الهيمنه الديموغرافية والسياسيه والدينيه الكليه للمستوطنين اليهود على مدينة الاسراء تمهيدا لهدم المسجد الاقصى وبناء ما يسمى " بالهيكل " مكانه
وللعلم فان مادة هذا التقرير قد أعددته بنفسي من حوار مع النواب ومن صور مرئيه
وهي ليست منقوله عن اي موقع او اي جهه
توافدت جموع اهالي مدينة القدس الى موقع خيمة الاعتصام التي أقامها نواب مدينة القدس الشريف الذين اصدرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قرارا بسحب هوياتهم المقدسيه وطردهم من مدينتهم بحجة انتمائهم لمنظمه غير مشروعه
وقد قمت بزيارة النواب في موقع الاعتصام مع وفد من اهالي القدس الشريف واطلعت على آرائهم حول هذه القضيه وابعادها الحقيقيه وكان لي لقاء حواري معهم وجدت من الضروره والاهمية بمكان اطلاع الجميع عليه وخاصة شعبنا الفسطيني ووسائل الاعلام المحليه والعربيه والاجنبيه
أولا : خيمة الاعتصام
تم اختيار مقر الصليب الاحمر في منطقة الشيخ جراح في مدينة القدس كون مقر الصليب الاحمر تابع لمؤسسه دوليه هي الامم المتحده والتي تحظى بحمايه وحصانه دوليه لا يجوز لاي دولة مضيفه ان تنتهك حرمتها
ثانيا : اقامة النواب
بعد انتهاء المهله التي حددتها سلطات الاحتلال لنواب القدس والوزير بالرحيل عن مدينتهم المقدسه قام النواب بالانتقال الى خيمة الاعتصام في مقر الصليب الاحمر وهم يبيتون هناك ولا يغادرون المكان لتجنب اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال التي تحاصر المكان ليل نهار
وقد حدث ان اعتقلت قوات الاحتلال شقيق النائب محمد طوطح ظنا منها انه النائب للشبه الكبير بينهما
كما ويقوم جنود الاحتلال باعتقال بعض المتضامنين واقتيادهم الى معتقل المسكوبيه لاستجوابهم وتهديدهم اذا قاموا بالتضامن معهم
ثالثا : حوار النواب
قمت باجراء حديث مع الوزير خالد ابو عرفه والنائب احمد عطون حول موضوع الابعاد وآخر المستجدات حول هذه القضيه واليكم موجز المقابله :
س : ماذا يعني لكم قرار الابعاد ؟ هل هو بسبب انتمائكم التنظيمي ؟
الوزير خالد ابو عرفه : لا .. ليس بسبب انتمائنا والدليل ان سلطات الاحتلال كانت تروج في السابق للاعلام لهذا الكلام ولكن حقيقة انهم لم يطلبوا منا التنازل عن انتمائنا كشرط لالغاء قرار الابعاد
س : اذا .. فلماذا يريدون ابعادكم ؟
الوزير ابو عرفه مبتسما : سلطات الاحتلال تنوي سن قانون ما يسمى بقانون " الولاء " لدولة اسرائيل وخطورة هذا القانون انه يمهد الطريق لشرعنة سياسة الابعاد لكل فلسطيني لا يعطي ولاءه لدولة اسرائيل وهذا من شأنه ان يفتح الباب على مصراعيه لقيام سلطات الاحتلال بابعاد كل فلسطيني يرفض الاحتلال وسياساته سواء كانت استيطانيه او دينيه او سياسيه ولا يشترط ان يكون المعارض ينتمي الى فصيل فلسطيني او مستقل او حتى مواطن بسيط وهنا تكمن خطورة قرار الابعاد
س : سمعنا انكم اجتمعتم مع رئيس السلطه الفلسطينيه محمود عباس هل لك ان تطلعنا عن فحوى الاجتماع ؟
الوزير ابو عرفه : نعم اجتمعنا معه وناقشنا قضية ابعادنا واوضحنا له الاسباب الحقيقيه الخطيره التي تقف وراء ابعادنا وقد وعدنا بتقديم المسانده والدعم لنا لالغاء قرار الابعاد
س : هل طلب منكم التنازل عن انتمائكم التنظيمي والاعلان عن كونكم نواب مستقلين لالغاء حجة سلطات الاحتلال بابعادكم ؟
الوزير : لا .. لم يطلب منا ذلك لانه يعلم ان سبب الابعاد ليس كذلك
س : كيف ترون سبل التصدي لقرار ابعادكم والغاؤه ؟
الوزير : القيام بفعاليات شعبيه مؤازره من شأنها ان تسمع صوت شعبنا الرافض لابعاد ابنائه وممثليه الشرعيين
ايصال قضيتنا الى مجلس الامن للضغط على اسرائيل لالغاء سياسة الابعاد وقد وصلتنا رساله من عمرو موسى يعدنا فيها بايصال قضيتنا الى مجلس الامن
طرح قضيتنا في وسائل الاعلام وعلى الشبكه الالكترونيه وعلى المواقع المحليه والعربيه والاجنبيه ما امكن وعدم التوقف عن ذلك
س : اخي الوزير انا عضو في بعض المواقع العربيه فما هي رسالتكم التي ترغبون ارسالها ؟
الوزير : بلغ عنا تحياتنا واعتزازنا بجميع اشقائنا العرب والاعلاميين الشرفاء وانقل لهم ما شاهدت وما سمعت , كما وانقل صوتنا لاشقائنا العرب وليكن صوت القدس فوق كل الاعتبارات
انتهى الحديث مع الوزير
تأخر النائب احمد عطون قليلا عن الحضور فقد كان يتوضأ استعدادا للصلاه
وما ان حضر حتى وقف الجميع لاستقباله وكان لقائي به حميما كون فترة الاعتقال القاسيه التي جمعتني به في زنازين " العقاب " قد بقيت محفوره طويلا في ذاكرتنا
جلست بجانبه واستاذنته بحوار بسيط فوافق على الفور وشعرت انه يرغب في ذلك قد يكون سبب ذلك انها خطوه في الاتجاه الصحيح لنقل ظروفهم لخارج خيمة الاعتصام التي حرموا من تجاوز حدود بابها الحديدي حتى لا يعطوا لقوات الاحتلال فرصة يتمنوها وهي اعتقالهم وتنفيذ قرار ابعادهم
س : انتم رفضتم قرار الابعاد وتعلمون جيدا ان ما تملكون من وسائل للتصدي له هي ضعيفه امام امتلاك اسرائيل لكل اوراق القوه والسلطه كفيله بارغامكم على الابعاد حتى وانتم في هذا المقر خاصة والجميع يعلم ان اسرائيل لا تحترم القوانين الدوليه , ولا مؤسساتها فماذا انتم فاعلون ؟ والى اي مدى ستبقون صامدون صابرون ؟ وما هي مقومات صمودكم التي تعتمدون عليها ؟
النائب احمد عطون : اولا : نحن نتكل على الله في صمودنا ونحتسب عنده ما يقع علينا ولنا في رسول الله اسوة حسنة في صموده وانتصاره
ثانيا : سنقاوم قرار ابعادنا مهما اوتينا من قوه وهناك قرارا سيتم تنفيذه لاحقا ان اقتربت ساعة ابعادنا وسكت العالم عن قضيتنا وهي الاضراب حتى الموت عن الطعام لان الموت فوق ثرى قدسنا اشرف لنا من الخضوع وقبول ابعادنا عنها
س : هل تعتقدون ان حجم التضامن معكم يرقى الى مستوى قضيتكم ام هو أقل من المطلوب ؟
النائب عطون : اود اعلامك بأن المتضامنين معنا هم اضافة الى جميع مواطني مدينة القدس فان جميع ممثلي الفصائل الفلسطينيه قد اعلنوا وقوفهم معنا وقد حضر الينا بعض منهم امثال حاتم عبدالقادر وممثلين عن الجبهه الشعبيه اضافة الى وفود من الاجانب وجمعيات السلام المحليه والاجنبيه وقد شكلت الفصائل الفلسطينيه لجنه خاصه لمقاومة الابعاد
س : سمعنا ان سلطات الاحتلال قد اصدرت قرارا بابعاد مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربيه فهل لهذا القرار علاقة بقرار ابعادكم ؟
النائب عطون : فليعلم الجميع ان هناك قائمة قد اعدتها سلطات الاحتلال تحمل اسماء مواطنين مقدسيين تنوي ابعادهم حيث يبلغ عدد هؤلاء المواطنين حتى الان 118 مقدسيا منهم مستقلين وفتح وجبهه وهذا ما يؤكد ان قرار الابعاد يستهدف جميع شرفاء الوطن ,
اليوم نحن .. فاذا نجحوا في ابعادنا فستكون الطريق ممهده لهم بأبعاد اعداد لا حصر لها من ابناء شعبنا
لهذا على الجميع التصدي لهذا القرار بكل قوه حتى لا يكون ذريعة لهم لأبعاد اخرين
قضية نواب القدس هي قضية حق الشعب الفلسطيني بأرضه او لا حق لهم بالوجود
لذا فهي قضيه مصيريه للشعب الفلسطيني
س : ما هي الرسالة التي توجهونها للشعب الفلسطيني ؟
النائب عطون : الثبات الثبات .. ولينصرن الله من ينصره ..